إحنا بنبني الحاجة اللي كنا محتاجينها
Tavi اتبنى في القاهرة، لأصحاب البيزنس اللي بيمسكوا شركتهم كلها في دماغهم — وعارفين إن ده مش هيكمّل.
بدأنا من ملاحظة واحدة
كل صاحب بيزنس قابلناه في مصر كان بيشتغل بنفس الطريقة: رسايل على واتساب، أوردرات في كشكول، أرقام في إكسيل، ومتابعة اتنسيت. مش لأنهم مش منظّمين — لأن مفيش حاجة بتشتغل مع بعض.
البرامج العالمية كبيرة ومعقّدة وبتتحاسب بالدولار. البرامج المحلية الرخيصة بسيطة أوي. مفيش حاجة في النص: قوية بجد، وبسيطة بجد، ومتسعّرة بالجنيه.
فبدأنا نبنيها. مكان واحد تدير منه بيزنسك كله وتشوفه كله — بالعربي من أول يوم.
نخلّي الشركات النامية تعمل أكتر وتصرف أقل
ورؤيتنا أبسط: إن Tavi يبقى أذكى استثمار بيزنسك ممكن يعمله.
اللي بنشتغل بيه
الهدوء ثقة
غيرنا بيقول «بصّ إحنا بنعمل قد إيه». إحنا بنقول «بصّ إنت مش محتاج تفكر قد إيه».
صاحب البيزنس الأول
لو محتاج تدريب عشان تستخدمه، يبقى إحنا فشلنا. مش إنت.
أمانة قبل الضجيج
مفيش آراء عملاء متخترعة، ولا لوجوهات مستعارة، ولا وعود مش هنقدر عليها. لسه ما نزلناش، وبنقول كده.
اتبنى هنا، مش اتترجم
العربي مش إضافة اتحطّت بعدين. بنينا من اليمين للشمال من أول سطر.
كلمة من المؤسّس«لسه بدري علينا — وده بالظبط سبب إننا بنكلّمك دلوقتي.»
إحنا ما نزلناش لسه. معندناش آلاف العملاء نتفاخر بيهم، ومش هنخترع حاجة. اللي عندنا: فريق في القاهرة بيبني ده بجدّية، ورقم تليفون بيردّ، واستعداد إننا نسمع منك قبل ما نكتب سطر كود. لو سجّلت بدري، إنت مش بس بتستنى المنتج — إنت بتساعد في تشكيله.